نُشر على موقع جريدة المصري اليوم مقال عن تجربة "قتل أطفال الشوارع في مجزرة جماعية بطريقة اعدام الكلاب الضالة" وهي تجربة ناجحة على حد وصف الكاتب للتخلص من جرائم السرقة والدعارة.
غير مقبول أن يصل الأمر إلى الدعاية لقتل جماعي لأطفال لا ذنب لهم سوى انهم وجدوا في دولة تمتص حقوقهم حتى وصلت نسبة الفقر فيها إلى اكثر من 50% ، الكاتب يعلن عن فائدة هذا الحل الذي جعل من تبقى منهم يهربون إلى المناطق "العشوائية" !! أي انه يعترف بوجود فقراء وعشوائيات، وأن الأطفال الذين فروا من سوء الحياة مع أسرهم في الأحياء "العشوائية" أو لأسباب أخرى، تم قتلهم لأنهم مصدر إزعاج لباقي الشعب أي "الطبقة الأعلى". هذا هو الحل؟!! يبدو أن الكاتب متأثر كثيراً بالطوبيا، أو بالحياة الاجتماعية في خلية النحل !!
العاشرة مساءاً في واحد من أحياء مدينة الازدحام داخل بار ملحق بفندق متوسط الحال، كانت محاولات الرجوع مستمرة مع كل زجاجة جعة، يتمدد الكحول بدفئه الرقيق تدريجياً من الأطراف إلى الداخل حتى يبلغ ذروته في العقل ..
يعدوا منادي بين أذنيك .. يا أرض الأمل لبيك، أين مكانك في هذا الضباب الكثيف .. يا حضن الأمان لبيك، دلني عليك .
رحلتى العجيبة التي اشتقت للقيام بها، ها انا اقترب، اين انتم ؟ كيف تأخرتم هكذا ؟ او ربما انا الذي جئت مبكراً .. من يدري، المكان هنا رائع جداً، هواءه لطيف، لا أجد توضيح يفي بالغرض أكثر من "لطيف"، كل شئ رائع هنا بشكل خيالي ..
هل تذكر يوماً أنك كنت قادر على الحلم ؟! ، هل أنت من تحلم ام انك مجرد فكرة عابرة مرت في عقل الحلم لتشتت صفاءه الصباحي الجميل المتحد مع رائحة قهوته المفضلة ؟!
الحياة .. هل اخترت ان تعيش فيها بالشكل الذي رغبت أنت فيه ام اجبرتك بعهرها على التعايش في الظروف التي قيدت بها انطلاقها في عروق دمائك ؟!