بدأت رحلتنا المشئومه مع المجلس العسكرى يوم 28 يناير 2011 مساء عندما اعلن انسحاب الشرطه ونزول الجيش لحماية ارض مصر والله اعلم هل كانت الاوامر هى الحمايه ام المساعده على تدميرها .
ظل المجلس العسكرى يدعى دعمه للثوره و الشباب وكان يطالبنا منذ يوم نزوله الى ما قبل التنحى بالجمله الشهيره "ايها المواطنون الشرفاء عودو الى منازلكم" وكـأن هذا جزء من مشهد " الى احمد ابراهيم الساكن فى دير النحاس لا تشرب الدواء ... " و كان اول اختبار حقيقى لموقف المجلس من الثوره هو اليوم الشهير بـ"موقعة الجمل" عندما وقف الجيش يشاهد البلطجيه يدخلون الى الميدان من اكثر من مدخل بالجمال و السيوف وزجاجات المولوتوف ليس هكذا و فقط بل استطاعو سرقة سيارات لورى جيش التى تستخدم فى نقل المشاه و ادخلو سيارات محمله بالحجاره التى ظلو طوال اليوم حتى ساعات الفجر الاولى يقذفونا بها و الصعود الى العمارات والقاء زجاجات مولوتوف وكان الخبر فى تلفازنا العزيز " عناصر اخوانيه تقذف المتظاهرين بالحجاره " .
اى موقف واى انحياز هذا للثوره .. اتعجب !!
وعندما تنحى المخلوع مبارك فض الجيش الاعتصام بالقوه بعد التنحى بيومين و اصر على الخروج من الميدان رغم اننا اتفقنا على ان تنحى مبارك هو اول مطلب من مطالب الثوره و ان مازال هناك قائمه طويله بالمطالب يسجب ان تنفذ حتى تكتمل ثورتنا البيضاء ولا يضيع دم شهدائنا هدر , لم يهتم الجيش و ظل يرسل برسائله عبر الموبايل و الفيس بوك ويوضح فى كل مره فضله على الثوره ولولاه لما اكتملت ثورتنا